آقا بزرگ الطهراني
271
الذريعة
في مقدار خمسين ورقة قم و : 808 ( 66 : الياقوت ) في علم الكلام . للمتكلم الحكيم أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق ابن أبي سهل الفضل بن أبي سهل ، الذي كنيته اسمه ابن نوبخت الفارسي صاحب المنصور ونديمه ، ثم قام مقامه ولده أبى سهل الذي غير المنصور اسمه وسماه أبا سهل والفضل ابن أبي سهل هذا أسس خزانة كتب الرشيد ( دار الحكمة ) وبعده أقام ولده إسحاق ابن فضل مقامه في دار الحكمة . ومات الرشيد 190 ومات المأمون 218 وبينهما عصر الرضا ( ع ) وإسماعيل ابن إسحاق ( المؤلف ) كان في هذا العصر وابنه إسحاق بن إسماعيل كان في عصر الهادي ( ع ) كما ذكره الطوسي في " الرجال " . قال الأفندي في " رياض العلماء " : [ . . . الشيخ إسماعيل بن إسحاق بن أبي إسماعيل بن نوبخت . . . صاحب " الياقوت " وقد شرحه العلامة الحلي . . . ] ونقل سيدنا الصدر في " تأسيس الشيعة " عن البخلاء للجاحظ ، كان أبو نواس ( م 198 ) يرتعى على خوان إسماعيل بن نوبخت . . . ثم كان جزاؤه أنه قال : [ خبز إسماعيل كالوشي . . . ] وقد صرح بمعاصرتهما في " الرياض " أيضا . وكان جده فضل بن أبي سهل يترجم الحكمة الاشراقية من الفارسية الپهلوية إلى العربية ، وكان أخوه يعقوب بن إسحاق بن نوبخت من أصحاب الرضا ( ع ) كما يظهر من ابن شهرآشوب في " المناقب " فتشجيع مأمون لترجمة فلسفة المشاء انما كان ضد هؤلاء الاشراقيين . هذا ولكن العلامة الحلي في مقدمة شرحه على " الياقوت " المسمى " أنوار الملكوت " ذ 2 : 444 سمى المؤلف بإبراهيم وقال : [ وقد صنف شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت مختصرا سماه الياقوت . . . ] وتبع العلامة في ذلك مؤلفوا " الكنى والألقاب " 1 : 92 و " أعيان الشيعة " 5 : 336 و " بحار الأنوار " على ما نقل عنه الاقبال الآشتياني في " خاندان نوبختى " ص 167 مرجحا لقول العلامة على قول صاحب " الرياض " ثم حقق محمد نجمي " أنوار الملكوت في شرح الياقوت " وطبعه بطهران 1338 ش 1959 م في 249 ص . وقد م له مقدمة في 100 ص . فند فيها بهذا الترجيح . أما استدلال عباس